السبت، 4 يوليو 2009

السنفونية الثالثة : نظـــرة جهــل!!! .... عفواّ هناك واقفة

فى المقدمة سأتناول موضوع كثير الاهتمام بنسبة فى مجال العقل والتفكير وهناك البعض من التفكيرات العقيمة التى ليس لها اساس من الصحة وهذا توضيح للذين يجهلون معنى المثلية الجنسية فى الواقع العربى ويبقى حافز تذكير لهم
لجانب المزيا المجهولة للمثلية الجنسية .. وأيضا ولــلآسف الحزين هناك البعض من النساء والرجال المجتمع يطلقون على كلمة المثلية .. انها عادة سلبية يجب ان تترك وانها مخزلة ومخيفة لمجرد التفكير فيها و ما عليك أو عليكى سوى السكوت وعدم الافصاح عن ميولك مهما كانت هى..!!! ومعظم الاراء يرون ان المثلية : ماهى الآ جنــس فقط !!! سوف اقف عند هذه الكلمة المدرجة على تفكير الكثير من الناس .. وتعقيدات السيئة التى أراها يوميا . ويذكرونها دون تثقف او دراية بهذه الكلمة ســوى أنها جنــس فقط والسبب لا نغراس ورؤية الكثير من الشباب والفتيات على صفحات الانترنت والمواقع الاباحية التى يخجل لها النظر حين أراها.. ومن هذا السياق السيء يفكرون انها مثل ما يرون وينتقل ذلك الشيء الي عقولهم وثقافتهم من الصحف الصفراء والمجالات المصورة وهذا السائد بين الناس فى مختلف الاعمار والثقافات وقد أوضح للفئات البعض من الناس ومختلف الانواع من خلال كتابتى فى هذا الموضوع متمنية من العقول الناس مراجعة التفكير المحكم والتدقيق للآراء وتكون نظرة متأنية
وأعادت النظر فى أعتقدات البعض...
أولا ما معنى المثلية الجنسية : كلمة المثلية هى طباع وميول خلقت فى الانسان منذ الطفولة . وعلى حد القول الميول من نفس الجنس ولدت فى الانسان فى مراحل التكوين وتخلق ملامح شخصيتة وهى طبيعة فطرية خلقها الله عز وجل فيه وليس له ذنب فى هذه الطباع مثل مالك ذنب فى طباعك لا نها قدرة الخالق عز وجل فى تقسيم البشر الى أنواع وميول جنسية لا نقاش فيها وهذه هى الطبيعة البشر ولا تعتبر نوع من أنواع ممارسة الجنس بل انها ذوق ومشاعر واحاسيس وحب وتألف خلق بين قلبين دون النظر الى الجنس ودون ان يحتم ان يبقى من الجنس الآخر . مثل ما قال جبران خليل جبران : عقد الزواج الذى سنة البشر لا قيمة له بالنسبة لتعاقد قلبين حسب سنة الطبيعة. الحب يهب أجنحة تطير بالعاشقين إلى ماوراء الغيوم ليـــروا العالم السحرى... وهى مشاعر متواجدة بين هذاين القالبين دون الخوف من حواجذ مبتدعة من تفكير الناس الخاطيء والسلبى.....
---------------------------------------------------
ثانيا ولعل البعض يذكر فى مخيلتة .هل الميول المثلية اختيارية؟؟ وأن ميولنا هذه سوف تتغير مع الايام؟؟...
سوف أوضح لكم فى تبسيط تمام ان هناك من اعتقادات البعض ان المثليون والمثليات قد اختارو ميولهم المثلية وخرجوا عن الطريق الصحيح للطبيعة وتكون اختيار شخصي!!!! لعدم وجود انسان من الجنس الاخر فهمهم واحتوائهم!!!! وان للمثليون ومثليات الجنس قادرون على أستطاعة تغير ميولهم الجنسية متى يشائون أذا تواجد هذا الانسان !!! للاسف هذا الاعتقاد خاطيء جدا . كما سبق وذكرت ان الميول الجنسية تتطورت وتكونت فى مراحة التكوين وايضا فى مراحة المراهقة اى نضوج الشاب والفتاة فى الشخصية وزيادة تفكيرهم من النواحى العقلية وأيضا الجسدية وقد بينت وظهرت الابحاث العلمية ان المثلية الجنسية . نشأت منذ الصغر ومراحلة تكوين الطفل وذلك يسند الى تكونين الطفل ونموة فى الرحم وهو رحم الام... وذلك يتم دون اى تعرض لاى علاقة جسدية او تجارب جنسية او حتى فى سنوات الطفولة ما بين الـ 4 و 5 سنوات فى نمو الطفل ونمو أداركة الحسى...
وكما ان المثلية الجنسية ليست قاصرة على الانسان والبشر فقط ... بل نجد الميول المثلية فى النباتات والحيوانات بما أن قاموا علماء كثيرون بلبحث فى الطبيعة ووجدوا ان هناك اكثر من 1500 نوع من النباتات والحيوانات مثلى الجنس فى طبيعة الله....
-------------------------------------------------
ثالثا هل تعتبر المثلية مرض وأن المثليون والمثليات يعانون من مرض وامراض نفسية لميولهم لهذا؟؟؟!!!
ليس هناك ادنا علاقة بين العلاج النفسى والمثلية وهناك فكرة عامة انها مرض وليس ميول!!! العديد من الابحاث علم النفس ذاتها اكدت انه ليس مرض وكما ذكرت ليس هناك اى علاقة بين المثلية والعلاج النفسي فى السابق بل انها طباع وميول نفسية وذلك للافادة ارجو قراءة كتب علم النفس جيدا للاطلاع... وتبين المصدقية فى ذكر كلامى... وذلك فى سنه 1973 قامت المنظامات الامريكــية لعلم النفس والامراض النفسية بحذف المثلية الجنسية من لوائح الامراض الاضطرابية والامراض النفسية والعاطفية رسميا وأيضا اتجهو الى الاطباء وطبيبات النفسين بحذف هذا وإتاحت مثليون ومثليات الجنس بعيش كما يريدوا فى حياتهم أعطاء حريتهم فى القوانين التشرعية فى أمريكا.... ومن المستحيل تغير الشعور الداخلى من مثليون ومثليات الجنس رغم محاولات البعض الى اللجوء لللاطبة النفسين وكان معظمهم الفشل ويعتبر الاطبة وطبيبات النفسين ان المثلية اختيار حتم عليهم طبيعى ولا يمكن اعتبرة حسب راغباتهم.....
-------------------------------------------------
والتعرض للتحرش يغير ميول الى مثلية لا هذا الكلام ليس صحيا ولا صحيحا وعلى كلآ فأن الاحصائيات بينت ودلت على واحدة من التى تعرضوا الى التحرش المباشر ليس من الطبيعى انها تتغير الى مثلية او مثلى ولكن كما ذكرت فى السابق وقلت انها غريزة فطرية تواجدت فى الانسان ليس له التدخل بيها وعدم تخليط الامور بين التحرش والمثلية او المثلية والجنس فهناك مبرارات فارغة فى مجتمعنا العربى يطلقونها على المثلية.. لتكون أدات تبرير لذلك الميول ورفضه بشكل قاطع... هل مثليات الجنس يكرهن الرجال فعلا !!! او عدم اتمام علاقة جنسية معهم من اجل كرهيتهم!! لقد تخيلت هذا السؤال وجلست مع نفسى فى ضحك وابتسامات ساخرة من السؤال الذى ورد ذكره ... بما ان كوننا مثليات نحب النساء وبناء علاقة متكامله معهن فليس من الضرورى أننا نكره الرجال بحد القول وان هذا الاعتقاد السائد والكامل فى معظم تفكير الرجال ومحاولات البعض منهم تقبيح نظرة المراءة المثلية لانها يرونها انها عنيفه ويتصورنها من معتقداتهم الخطاءة وتبشيع الشكل العام والتقليل من مستوى قيمتها ونبذها لمجرد ذكر مشاعرها وتساؤلات البعض منهم اذا كيف نكون نسوة ونساء حقيقيات دون ان نحب الرجال؟؟!!! أننا نحب ميولنا كما خلقها الله فينا ونحن نسوة حقيقيات بحبنا وحياتنا الخاصة التى نشأت فينا .. ونحتفظ بيها ونحبها كما هى وكما تكون...فنحن خلقنا منها وخلقت مننا ...
----------------------------------------------------
وفى نهاية كلماتى الاخيرة أرجو الاستناد والدلائل الفعلية فى كل تفكيرات البعض من الناس وعدم فهم المثلية على حسب الاقويل وكثرة المعتقدات الذائفة وعدم التميز العنصرى بما نحن فيه من اضطهادات تفكيرية ليس لها معنى ويكون النقاش مع النفس اولآ دون التجريح ونسف ما هو موجود وظهور حريتنا بما خلقنا عليه وتكريم المشاعر الانسانية وهذا ابسط الحقوق فى قائمة حقوق الانسان المذكورة والمدونة ... اللهم ما قد بلغت اللهم ما فشهد..... ختامــــــــى