السبت، 11 يوليو، 2009

السنفـ ونيـة الخامسة : أبتسامة أنثــــى

حين تبتسمين ياملهمت المشاعر أشعر أن الدينا بحالها قد أشرقت وعلى جبينى كتبُ


أسمك المعهود . وصارت ورود الصباح تتراقص وتتمايل من جلال أبتسامتك النقية


التى تعجز ريشات فنانون الرومان على رسمها أو نحتها لعزوبة كيانها فأنها


وحدها كياناً أخر وتتعقد الآلسنة وقت أن توصف . أتدرون جمال الحوريات الحر


أتعرفون المصابيح المشتعلة . أتذكرون روقان شروق الشمس وتجليها على عالمنا


ها هى أبتسامتها . حين تبتسمين ياحبيبت الفؤاد تتناغم عاصفير الكنارية


وطيور الكروان لحن التفائل لخروج ما بى من أحزان ولا يستطعون شعراء الجاهلية


والمستحدثون ذكرها لوقوف الآقلام على السريان . حين تبتسمين تتناقل أمواج


البحار لآنكى خلقتى منه كاسماك الزينة التى لاتتواجد سوى فى الجنات . حين


تبتسمين نور عمرى يتواجد من جديد وتسجد لكى مشاعرى وحواسى حينها


لا أستطيع التخاطب أو القدرة على الكلام. حين تبتسمين تظلى نجمة وسط نجوم


الدنيا تكتسب منها النجوم أبداع رسم شفتاكى لتخطف الانظار والعيون


حين تبتسمين ترتدى الدنيا ثيابها وتبقى عروس لتزف أنثى للمشاعر الوجدانية


حين تبتسمين تخجل لكى المرايا وتصويرات الفوتغرافية لسطوع روحها التهافتية


حين تبتسمين ياعيشقتى ومن ملكت أمرى أبقى طائراً بأجنحة بيضاء يطلق من


أحاسيسة منابع الوفاء ويقتلع قلبة ليبقى بين يداكى . حين تبتسمين تتعلم


المعانى معنى كلمات الحب ....ويكتب على ظهرى أريج حبك وتتطهر النفس من


ذنوبها لابقى ملاكاً .. بعد ان كنت شيطانة...