الاثنين، 31 أغسطس، 2009

السنفونية الثالثة عشر: الحب الممنوع




صادفنى فى موقع أصوات تناول جيل المراهقة وتخبطات الكثير من

المثليات والمثلين فى مشاعرهم لشعورهم بلكرة وانهم منبوزون

فى المجتمعات العربية واعجبت بما هوه مكتوب عن المفهوم الصحيح

حول الهوية الجنسية وما هى ؟ وما يكون من مشاعر يشعرها المثليون

ومثليات الجنس ارجو قراءة هذا الموقع والاطلاع عليه.




واثارنى فى الاهمية كتاب موجود فى الاسواق اسمة الحب الممنوع لبراين ويتاكر


حيث لا تزال المثلية من المحظورات فى البلدان العربية.فى حين
يتعرض عليها رجال الدين لكونها خطيئة شنيعة، تمتنع الصحف
عن الحديث عنها مباشرةويتناولها بأسلوب يكتنفةالغموض،
فتشير الى "ممارسات مخجلة"و"سلوك المنحرف"وبرغم من القبول
المتنامى للتنوع الجنسى فى أماكن مختلفة من العالم،فأن الموقف
منه باتت فى الشرق الاوسط أكثر تصلباً . يرسم براين ويتاكر
صورة اشخاص يعيشون حيوات سرية يعتريها الخوف فى كثير من الآحوال،
صورة أبناء وبنات يتعرضون للضرب وتنبزهم عائلاتهم أو يرسلون
لتلقى علاج نفسانى " ليبرأوا" ،صورة رجال يحتجزون ويجلدون
"لتصرفهم كالنسوة" او أخرون قد سجنوا لآنهم حاولوا العثور على الحب
عبر الآنترنت . فى خضم الحديث عن اصلاح فى الشرق الاوسط، تبقى المثلية
أحدى المسائل التى يفضل كل فرد تقريبا فى المنطقة تجاهلها، ومع ذلك
ثمة حيز ضيق من التغيير والتسامح. "الحب الممنوع" ، المفيض والمكتوب
بأسلوب جذاب، يلفت الى هذا الموضوع الشديد الآهمية وأن بعد تأخير طويل.