الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

السنفونية الرابعة عشر : أحــلام ضائعة

مررت بين الاحلام فى يقظتى ابحث عن حلمى الآكبر فى تكوين السعادة
للبشر ولكن صحوت فجاءة على حلم بأس لن يتحقق فى ظل يقظتى
وصحوتى اتساءل فى حيرة بالغة هل انا السبب بما فيه هل انا
انسانة تحمل الطبع السيء مما يؤدى للبشر حكمهم على بصورة
شكلية فقط دون انا يعرفوا ما هى انا ما فى داخل قلبى من
مشاعر تحملنى فى بعض الآوقات الى التسرع وعدم الحكمة فى قرراتى
قلبى الان مليء بسواد لما يعرفه احد انى اشعر بيه فى داخلى
كا عالم مظلم حجبت عنه الشمس الى الابد ولكنى لا اريد ان
أبقى فى الظلام ممللت من قسوة الناس والعالم الذى حولى اريد
التحرر ولو للمرة الاولة فى حياتى ارتدى الآجنجة البيضاء
مغمضة الاعيون والرياح تعصف بى وبى وجهى وتحملنى الى عالم اخر
ليس كهذا العالم اتنمى ان أكون فى ارض اخرى وجزيرة اكون بها لوحدى
لاننى اشعر ان مشاعرى قاربت على الانتهاء والموت ضاع ما بها
من ملامح جميلة ومعبرة لا اريد التمزق بعد اليوم ولا سماع انين
اهات الحزينة وسريان دموعى الحارقة على وجهى ولكن ذاك ليس مسموح به فى هذا العالم ومحرم بكل الطرق أذا سوف ابقى
فى الظلام حتى لا يستطيع احد رؤيتى والسواد سيكون حد فاصل ونهائى
فيما بعد لا بل من الان لم يبقى من جسدى شىء سوى وجهى حتى ملابسى
ستبقى سوداء داكنة ساعرف العالم الاسود الشاحب ومشاعر الواقفة
لقد تغلغ الحزن فى احشائى وصار جزءاً منى ياويلتى على ضياعى وفقداً
انسانة اجمل ما لديها من مشاعر ...