الأحد، 6 سبتمبر، 2009

السنفونية الخامسة عشر : قصــة حيـــاة...

حكمت المحكمة حضــورياً على عاشقة أمل بالإعدام
حرماناً وحزناً وقهراً وفراقاً ويأساً وبالإعدام
شنقاً لفرحها وأبتساماتها وضحكاتها وبغرس السيف
غرساً فى صميم القلــب وباقتلاع روحها من جسدها
أقتلاعاً من جذوره وبتحول عيونها إلى شلالات من
الدموع التى لا تكاد أن تتوقف وبانقلاب نورها
عتمة وظلاماً وبأزدياد سواد ليلها سود قاتمــاً
وبتغير حياتها إلى جحيم

رفعــــت الجلســـــة...

عاشقة أمل : أيها القاضى ما الذنب الذى ارتكبتة
لتحكم على بالإعدام قبل الإعدام
القاضى : هذا قدرك فى هذه الحياة وعليك الرضا به
مهمــا كـــان !
عاشقة أمل : قدرى أن أتعذب من حقارة الدنيا!..
قدرى أن يموت كل شيء حى فى قلبى !.. قدرى أن تمتص
الحياة أحلى لحظات حبى ! .. قدرى .. وأى قدر هذا؟
القاضى : وهل ترين فى حكم المحكمة لك شيء شبيه
باالظلــــــم ؟
عاشقة أمل : شبيه ! . انما هو الظلم فى حد ذاته
عندما تقهر فتاه كل أملها فى الحياه عندها ينتهش
القدر أسعد لحظاتها ووجودها فى الدنيا فماذا تقول
ايها القاضى؟
أجبى القاضى هوه فى جهم شديد : هذا هوه دربك فى الحياة
أن تموتى وتذبح فيكى المعانى الرقيقة

رفـــــعت الجلســـــــة...