الأحد، 10 يناير 2010

السنفونية السابعة عشر : دمــوع صامتة

أكتب رسالتى مقطعه أهداب قلبى
وعلى أصابعى الآتعارش الفاقد
للسيطرة الكاملة .. شفاتى
تعجز عن الكلام مع احد كأنها
نطقت العهد الآبدى بفقداَ القدرة
عن الكلام وروح المخاطبة أو حتى
الكاتبة.. عشت مسأتى اليومية
وبكى قلمى من حزنى الناسف لآعضاء
جسمانى .. رسالتى هذة رسالة صامتة
يبدو عليها ملامح الكتابة ولكن لاتزل
صامتة الشعور والادراك كم يتعطش قلبى
ان يصرخ لى قائلآ: أرفقى بى أيتها الانسانة
تهتكينى..وتقتلينى بالخناجر كل ليلة منذ
انباعثك من نومك حتى فى نومك تقلقينى..
شقى ياصغير ما بيا حيلة أسكت نفسى
لآن القدر جعل منى أكذوبة مفقودة التعبير
ميتة فى ثوب انسانة حية...رسالتى ألان
تنثر بمعانيها..


..ياريتك تهدى.. جبال السكات..
عينيكى الحزنية بتحكى حكايات
وبتحكى عليه وعن عمرى اللى فات
وبتحكى عن حبى اللى تولد فى سكات
.. ياريتك تهدى جبال السكات..
عينيكى بتوحى برفضى وقبولى
ببسمة بشوفها فى ساعة وصولى..
ودمعة لقيتها فى ساعة نزولى..
.. ياريتك تهدى جبال السكات..
عنيكى سكاتها يتوه ألوف..
وصفحة كلامها عديمة الحروف..
وفى أخر سطورها بتنسى اللى فات..
.. ياريتك تهدى جبال السكات..
...


هذة الكلمات شعرت بها بأحساسى
مع أنها بسيطة الآلقاء.. بعيدة
عن ألآبذال ولغة التصنع لكنى
عندما قرأتها تشحانت مشاعرى
ورغباتى ..وبكيت مطولآً
عازفة الآهات..