الخميس، 14 يناير 2010

السنفونية الثامنة عشر : حوار مع النفس

فى عتمة الليل وأشراق صباح الغد تطاردنى أفكار
شاردة بعيداً عن الوقت والزمان وتبقى أمامى
ساعة اليوم تتحرك فى الجريان، لاأشعر بها
أخذت بيدى فى الكتابة لعلى أطلق الانفاس
المكبوتة فى داخلى.وكأن عجله الزمان وقفت بى
فى تلك الساعة وفى تلك اللحظة،أنطلقت خارج
المنزل فى الصباح فى هذاالوقت لم يبقى مخلوق أو أنسي
فى مدنتى يمشى.. سوى زقزقة العصافير وتمايل ألاشجار
ونزول قطرات الندى على الورق يالا عزوبة صفائها
ونقائها .. ثم جلست قليلاً على سور المدينة أحضن نفسى
بقوةوأنظر للسماء كم هى زرقاء وأجواء النسيم
تملاءها بلآمل حمدت ربى الواحد على قدرتة فى أبداع
الخلق .. وتجميلة على هذا النحو والشكل..
وبث الله فينا من روحة لنكون بشر طائعين له
وعلى أنة خلق فى قلب كل أنسي الحب والمشاعر
التلقائية والعطاء.. أبتسمت شفتاى لآنك ياربى
لم تترك حبة على الارض ألا وبها مشاعر وحركة
تسبح بحمدك وتناجيك..كم أدعوك ياربى أن تبتسم
حبيبت القلب وموهجت فؤادى فى تلك الوقت وفى مكانها
أتمنى أن تسكن فى قلبها الطمئنية وحب الحياة والراحة
وان يتجمل الكون بأبتسمتها كل أشراقة فجر جديد
كم زقنا من عذاب وبقت دموع كلا منا جافة على الخد
وكم تمزقنا فى كل دقيقة نحمل عبء الآيام وننتظر ما
يقدمة لنا القدر..لنبقى أنا وهى مسرحية وندع
المتفرجين والمعلقين يتحكمون بنا كيفما يشائون
هل ياربى دعائى قليل ، هل تتقبل مناجاتى؟
أم تتركنا تائهين بين عجلت الزمان وسكاكين النفوس
التى تفض ما بنا من حب عميق الآحساس،هل سنكتب
أناوهى فى صفاحات أسطورة الحب الضائع أم تدعنا
نبتسم للمرة الاخيرة ،أناجيك ياربى تقبل أنى
أحبك وأحب من أحبك ...