السبت، 16 يناير 2010

السنفونية التاسعة عشر : ضوء القمر


أعتدت على حالات الصمت بأنواعها الرهيب المتواجد على شفتاى
تباً لهذا الصمت الذى يثير وجدانى أغلب الآوقات
أتساءل فى حيرة أهل انا كنت كذالك صامتة الكلام
عاجزة عن ما فى قلبى من أشتياق ولوعة لها، لماذا
أصمت عندما أكلمها وأتى بمواضيع ليس لها قيمة
وأخاطبها كثير. على كلام ليس له نافع ولا فائدة
يجهد قلبى وقلبها فقط، لماذا انا كذالك؟ أهل تعشق
مسامعى ألى الاصغاء أليها بأي كلام يذكر وأطوى مشاعرى
المتفجرة لها وراء هذة المغاير الزائفة،
لماذا لم أقول لها عن مشاعرى الحقيقيــة
وأتجاهلها أمامها، لماذا لم ابوح عن فقدانى لصوابى
وأريد أحتضانها والفرار الى عالمى معها.. أهل أخجل؟
للمرة الاولة شعرت بذبذبات قلبى المحترقة وكيانى يرغب أن
يتجسد لها، لوعة واحتراق وبلوغ النشوة.. أصابونى كالمرض
الفتاك ليس له طبيب ولا دواء ولا أستطيع البوح لها تمتمت
ببعض كلمات وترانيم كلاسكية ولكن تفكيرى مسيطر
بكل احاسيسى المتشوقة لآهاتها.. ولهفة الشغف للمحبين وفى دقائق
أبتعد عن احساسى وألغى أدراكى لا شعوراً، تطلعت إلى ضوء
القمر بنظرى أشكى أليه لماذا أنا كذالك؟ أخبرنى ياقمر الليالى
ياقمر العشاق انت تأنس وحدتى .أتعلم
ياقمرى أشعر بحتضانها بين يداي وسريان دمى فى عروقها
اتعلم ياقمر أريد ان اشعر بذوبان اهاتها الكيانية
وسمع أنفاسها المتعبة والعاشقة بأحتراق ينسف جسدي
وألتحامى بيها يريد يقطع كل صغيرة وكبيرة بى، تأتي
ياقمرى بالليل الموجع، وتهل الشمس بلسعاتها الخانقة
ويثير جنونى الصمت... سأمت من الصمت سحقاً له .