الجمعة، 29 يناير 2010

السنفونية العشرين : على الرمــق


قصة من قصص حياتي ويومياتى البائسة حزينةألاوتار.. سأكتبها
وأدونها هنا..، منذ أن بدأت رحلتى مع هذة المقطوعات ألانسانية
أي المدونة التى ذاقت أوجاعي ولحظات سقوطى وحزنى وأبتسماتى وسوف
أكتب الكثير والكثير حتى يمل قلمى الذى بتا صديقاً لقلبى بنزفة
وصدي تعذيب النفس من الحرمان والوحدة وفقدان أعز ما ملكت يدها
وروحها. كيف يكون للحياة ملاذاً دون أن يكون من يتمناه القلب
الغائب الحاضر أمامك كيف تكون حياتنا وردية الون كما يتمنها
الجميع وفي عينى الحائرة حياة ملفحة بالضباب والسراب وما يغطى
النفس من برودها ألا عباءة سوداء قاتمة ألون أشتهى نذعها من
جسدى دامت تكبلنى بقيود فولاذية حديدية لم أسطيع تقطيعها والهروب
منها، ظلت أغلب أوقات حياتى مع الحزن مع أننى لست بهذا المنطق
أو الشكل مما يحتم أن أكون كذالك، أتذوق لحظات السعادة بفارغ
صبري وعندما تأتى أدير لها ظهري ويصير الخوف في أبشع حالاتة يتملكنى
خوفا من الغد ومصيري المتروك والمجهول،.. وألان أكتب وأروى قصة مأساتى
معاألايام ومن يعلم ستكون هذة أخر رسالاتى المجهولة بدون هوية أو مكان
أم أولها ستكتب مع القرون والسنين .. أحببت أحببتها هى مصدر أيمانى
ويقينى بالحياة الدنيا مثل أي مخلوقة تحب وتعشق.. ولكــن القدر لعب
دورة بأتقان محكم كاثعلب يتحايل على ضحيتة بذكاء ودهاء، فرقنا
سوياً إلى أجل غير مسمى وقفناً تائهين على حافة التدمير صمتا .. خرسى
لم يكن لنا صوت أمام القدر وحكمة الله وأفهم أن من شيم ألانسان المؤمن
ألآيمان بأوليات الدنيا والدين وأولهم كلمة القضاء والقدر، حبنا كان
ويظل زهرة المستقبل ودموعنا بمثابة غسيل النفس مماً ذاقتة من مرارة
ألاوقات , ظل حبنا عفوياً صداقاً خالى من أى شوائب عفيف ألاحساس والمشاعر
نقياً عن المظاهر الكاذبة التى نلاقيها كلما مررنا فى طريقنا من هالة
ألآشخاص وظلم شبح الزمن ، نعم تفرقنا ولكن فى قلب كلاً منا الحياة من
أجل الآخر محفورة أسمينا على أوجه قلوبنا الناطقة بصمت لكلانا،نأمل
اللقاء ولمس أيدينا بأروحنا واللهفة تركض مسرعة لعرينها ، ماكنت
أظن أن أكذوبة القدر تجمعاٍ وحين تجمعنا ثانياً نبقى مكبلين الفم والعيون
غارقة بدموع بعيدةالمنال فالكيان فى أنكسار ينتظر مغادرة واحدة منا
أمام ألاخرة وما يبقى ألا السكات ودقة شراين قلب مجهد، وما يبقى ألا
ضميرى وصورتها ودعائى للخالق...