الأحد، 14 مارس، 2010

السنفونية السادسة والعشرون : أحــاسـيـس




.سنفونية أحاسيس.
الان بدأت السنفونية أنصطو قدر
ما أستطعتوا

ألم الحب يدوم مدى الحياة نسيت

هذا ونسيت أكثرة حين توهمت قولة

"القلب قطعة قوية" نسيت أن أغلب

الناس لا يستمعون حين تتحدث الطبيعة

حين توهمت أن القلب الذي يحب لا ينسى

لآني نسيت أن الذكراة تصارع التاريخ

والتاريخ يصارع النسيان والنسيان

يتكاتف مع الرغبة للسير نحو السعادة

لقد ضاعت حروفي حين قالوا فيكي وقلت

ما به الياسمين يتبسمُ وقررت ألآ أكَلًَّ

وقد شئت ما شاءه قلب يترنمٌ ضاعت

حروفي حين قررت أفديكي وإن هزمت

صدى صوتي بصوتك الذي يرسم حبك

في عيني والحب من قلبي يبكي بكاء

الورد في الربيع ويقطف الندي

من شفتيكِ ويرتشف السكر من ناريكِ

نسيت وضاعت حروفي حين ناديتكي بدوام

نواحي بصوتاً واحد وحضناً واحد

ضاعت حروفي فاكيف أجمعها من سيلاً عارم

كل ما حاولت أن أجمعها تحولت ألي هلاماً

ينزف الدمع من عيناه وسحر الشوق

يرتعشة نسيت وضاعت حروفي حين أضعت قلبي

فاأين هو أجيبني أين قلبي فافي كل مدخلاً

ومدخلاً أحساس يرتجل ونسيم فافي كل مدخلاً

ومدحلاً أحساس بلداً تبكي علي جمالية

العواطف لا تتنهدي تنهيدك يحرقني..

أة حين ضاعت حروفي أهن وأنتحر الشوق

في قلبي وأسرتة أهات نفسي ليدخل في

بيوت النسيان.. كاأبتهاداً عبري

خلق القلم ليكتب ونحن نيام بمداد

السنابل علي ورق الاحلام..

لما تسرق الاقدار من احلامنا أنوارة

لما !! وتأذن لعواطفنا أن تجول في

متاهات أغلقها سقيعاً حقير لما !!

لما خلقت الارواحُ وهي حبيسة لما !!

سأشطب علي أيام الماضي تلك التي

تدفنني في التراب ِ ليعيش اللا وقت

سأنتزع قلبي وأصنع به ناقوساً يدق

لأعرف متي الموت؟ وأعيش كاحجراً لا يخشع

لا يخشع ولن يخشع أكل ما حان قطفي

للورد جنيت من النار الرماد؟

لما نعيش ونحن لوحات رسمتها ريشة

الآقدار فارمتنا في دومة تمنحنا

الحياة من ثقب الآبر!! أننا لا نملك

ألا الدموع نعصرها كاعصير الليمون

ونشربها كأسبرين عسانا

ننسى تمزق عواطفنا وضياع أوراق

هويتنا وموت كلماتنا وزوال الاحاسيس

لتسقط الاحلام علي فراش الموت تتلقى

أنفاسها الاخيرة لتشاهد أن العدل

مات حين شكلتة تلك الحروف المبعثرة

ثم اصوم أنا عن الشوق وألاشتياق

لآنة طاعة الدقات في القلوب
...