الاثنين، 5 أبريل، 2010

إذا كسرتــك ألآيام يومـــاً


إذا كسرتك الآيام يوما.. فحاول أن ترمم نفسك بنفسك

..ولا تمنع نفسك من البكاء.. عند إحساسك برغبة البكاء

فقدرتك علي البكاء نعمة.. يحسدك عليها أولئك الذين

تبكيهم..ولا يشعرون !

عند الآلم..

نطرق كل أبواب النسيان..

فالبعض..يبكي كي ينسى

والبعض..يضحك كي ينسى

والبعض..ينام كي ينسى

والبعض يتحدث بصوت مرتفع كي ينسى

والبعض..يصمت كي ينسى

والبعض يخون كي ينسى

وهو أسوأ أنواع المحاولات..لآنة بداية الآلم وليس نهايتة!!

تذكرهم بدفء وحميمة..

ولا تحصوا وجوههم كما يحصي البخيل دنانيرة ودارهمة..

كي لاتصابوا بالإحباط عند أكتشاف إفلاس قلوبكم

من تلك الوجوه.. وحاولوا أن ترسموا وجوههم

في دفاتركم كالحكايات الجميلة.. وأسرودها علي

قلوبكم قبل النوم..


إذا كان ماضيك أسوداً أو مؤلماً

فحاول أن تحذفة من تاريخك نهائياً

وتنكر له قدر أستطاعتك..

وعش بلا ماض..ولا تصدق أن الذي ليس له ماضي

ليس له حاضر أو مستقبل أبداً ..

فالحاضر أو المستقبل يكونان أجمل وأفضل

لو أنك تخلصت وأعلنت براءتك من ماض سيء


لا تتحسس رأسك..حين يذكر الحزن أمامك.. وتظن أنك وحدك

المقصود بالحديث..فغيرك كثير..لو لمحت مساحة الحزن ولآلم في

داخلهم..لأيقنت انك أفضلهم..وأتفههم ألماً


أخلعوا الآقنعة جميعها..

فلم نعد في حاجة إلي قناع يستر أحزانناوجروحنا..

ولنواجه العالم بوجهنا الحقيقي

فقمة القوة..

أن تواجه الآشياء بوجهك الحقيقي..

وكن سعيداً والضحكة تملآ ثغرك الباسم..

وكن جميلآ ترى الوجود جميلآ..


الحــــرن

أن تفارق ولا تفارق

فتصمت ويبقي صوتك في أذني

وتغيب وتبقي صورتك في عيني

وترحل وتبقي أنفاسك في قلبي

وتختفي ويبقى طيفك خلفي يمزقني


الحــــزن

أن اجمع البقايا خلفك

وأن أرسم وجهك في سقف غرفتي

وأن احاورك كل ليله كالمجانين

وأن أشد الرحال أليك عند الحنين

وأن اعود إلي سريري أخر الليل

فأبكيك وأبكيك


الحــــزن

أن يأتي العيد وأنا وحدي

وأن يأتي الربيع وأنا وحدي

وأن تهطل الآمطار وانا وحدي وأنا يطرق الحنين

بابي وأنا وحدي..وأن يمضي بي أجل العمر وأنا

وحدي..

الحـــزن

أن أراك صدفة

وان يجمعني بك الطريق ذات يوم

أراك بصحبه غيري يدك في يدة

تنظر الي فلا تعرفني وعمري خلفك يناديك

فلا تسمعة..

الحـــــزن

أن أكتب فلا يصلك صوتي

وأن أصرخ فلا يصلك صوتي

وأن ألفظ أنفاسي فلا أراك

وان أموت فيصلك النبأ كالغرباء



القلم صديقك الذي يبقي معك مادمت تهتم به

وهو أداتك التي تعكس شخصك على مرأة ،، إنها

هبة الله لبعض الناس يحملوة سلآحا ومنارا ،،

يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الي قناديل تضيء

دروب السعادة للآخرين....


أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها

أهون كثيراً من أن يحبك الناس وأن تكرة نفسك

ولا تثق بها....

لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ولا

تجعل ثقتك بهم عمياء..للآنك ستبكي يوما علي

سذاجتك،، ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم

الصخرة،، بينما ينساب قطرة،،قطرة


لا تحزن لآن لحزن يريك الماء الزلال علقما،،

والوردة حنظلةوالحديقة صخورا قاحلة فلا

تنظر الى صغر الخطيئة،، لكن أنظر الى عظمة

من عصيت،، لآن الدنيت كماء البحر ،، كلما

أزددت عطشاً لذلك على العاقل أن يكون عالما

بأهل زمانة،، مالكا للسانة

لآن بلاء الإنسان من اللسان فلا تذل الناس

لنفوذك وسلطتك ،، فلو دامت لغيرك

،، ما ألت أليك


لا بأس .. لنتألم قليلا عند الفراق..أو حتى كثيرا

ولنصرخ بصوت مرتفع لكن! لماذا لا نعتبر هذة الصرخة

صرخة ميلاد ونحاول استقبال الحياة من جديد؟

حين تغيب شمس أحلامكم.. لا تنتظروا شروق شمس جديدة

فقد تتأخر عليكم كثيرا وحاولوا أنتم أن تبحثوا عنها

خلف غيوم الآيام كي لا يضيع سنواتكم في ظلمة الانتظار!


لسبب ما خسرناهم..ورحلوا فأظلمت الدنيا في أعين قلوبنا

وضاق الوجود بنا ونعلم جيداً أنهم لن يعودوا يوما إذاً

فلنحاول أن نضيء النور مرة أخرى!

وهذا الطريق يذكرنا بهم..هل نهجر الطريق الذي شهد

يوماً فرحة لقاءنا بهم؟ أم نزرع في الطريق وردة حمراء

ونقول له بامتنان أيها الطريق



ترى ..

هل حاول أحدكم وهو عائد إلى نفسه..بعد أن شيع

جثمان حلم من أحلامة الجميلة..أن يمسح دموع قلبه

ويقبل رأسة في المرأة!! ويقدم لنفسة وردة حمراء

ويردد بينه وبين نفسة

" اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها " ؟



بعد قرأتي إلي هذة الجمل التي كتبتها أتشرف بوضعها

في صفحات هذة المدونة لألحاح خاطري بنثرها وسردها

وأتشرف صديقي بعد أن لملمت جروحي المنهكةوأستعدت البعض من ثقتي

أني أتقدم بالشكر لك ولكل من يقوي عزائم الانسان

بصبر وقوة الإرادة علي صد الحياة مهما وجدنا

من مقط منها .. إليك محـمد الديــب