الجمعة، 6 أغسطس 2010

السنفونية الثامنة والعشرون : أيات عشقـي

تحت بساط السماء وصفوتها

وعلي رمال صحراء ناعمة

أتلو أيات عشقي الصارخ في الصدور

لطالما أغرقتيني أنتي بالزهور

وطالما وعدتني بأن الخوف لآ يكون

في تلك الحظات من ليالي عمري تبسمت لنا النجوم

فأرسلت لي بتاج مزين بحبات اللؤلؤ

كل لؤلؤة فيه ظلت تحمل حروف إسمي وإسمك

وكل لؤلؤة فية كانت تحاول أن ترسم لنا طريقاً للضياء

عندها فقط قرأنا كل شيء وشاهدنا مصيرنا المعهود

وفي هفوة تخافتت طبول الفرحة و بات الظلآم بأشرعتة السوداء

يدخل أركان طموحي فأهدمة طريح الموت

لكن ومالي أري عيناكي تعانقان الآرض!

ألم تعودي قادرة علي الوفاء بالوعود

وكنتي قد توجتيني ملكتك !

أحان الوقت لتذبل الزهور..ليتساقط التاج

فتتدحرج ببساطة حبات اللؤلؤ علي الرمال

ويانجوم أين أنتي من النداء لم تعد تجيبني

والسماء لم تعد تسمعني

أعطني يداكي قبل أن يداهمني هذيان القلق

اللتين طالما حلمت بهما في سعيق وحدتي

داخلي متشابك..متصارع..بين الفناء ولآ فناء

كلما تنشقت رائحتك في داخلي وبين خلآيا ذاتي

وأحساسي بصعود ونزول أنفاسك شهيقا وزفيراً

أعطني يداكي..سيكون بهما نجاتي

لتمسك بيدي الهزيلتين..

تجتاحني أحاسيس شيطانية مختلطة

من الخوف والإندفاع والإثارة

عندما أشعر بهما تبدوان كقطرات ماء الثلج

ما يلبث أن يتسرب في ثوان معدودة علي أوردتي

وبين أصابع يدي..

هل ستعلمين يوماً بما يعترضني؟

ما يبعثرني وما يجتاحني

هل ستعلمين يوماٍ بما يخترقني؟

وبما بوحت به عندما إنتابتني تلك الرجفة

وبما تحكية أيضا هذة اللغة الغائرة في الآعماق

هذا البوح صامت اللكنة كلغة الصمت البهيمية

بلآ أفواه وبلآ عيون وبلآ مرايا تعكس الصور

رعشة الحب تلك التي يستحيل التعبير عنها

بالكلمات..

هل ستعلمين يوماً بما سيجول في خاطر أصابعي

من أفكار؟ ستترأى يديكي كفريسة أحملها بين

كفي في لحظة يتوقف بها زماني

هل ستعلمين يوما كيف هو صمت الآصابع؟

صمتهم كلحظة برق تعرف عليها شخص مجهول

أعطني يديكي اللتين سيتشكل عليهما قلبي

وسيصمت بعدها العالم ولو لبرة

أعطني يديكي اللتين ستغفو عليهما روحي

حتي لآ يكون هناك ضجيجاً عليها كأجراس

الموت..لكي أيات عشقي..