الاثنين، 4 أكتوبر 2010

السنفونية التاسعة والعشرون : رقصـتـي الحـزينة معـكِ


تبدء أوتار الموسيقى

علي أنغام الفلآمنكو ألآسبانية

تيك تيك تيك ...

مدت يدها إلي وشوق تخلل مهجتها بأحتراق

فنظرت في وجهها الجميل وعينها كاعادتها غارقة بالدموع

لآمست أطرف يدها وبات الآرتعاش الجنونيٍِ يحاوط أوردتها

أبتسمت لها حتى أهدء قليلآً من روعها ولهيب طيشها

الذي أوشك أن يقتلها ...

هدءت وذبذبات صوتها تختفي حين بعد الآخر

قالت :

هـل ترقصين معـي اليوم ؟

قلت : نعم ولكن رقصتي معك لم تدوم

رجعت تندبها خيبة الآمل التي رفقتها

منذ أن ألتقت بي

قالت : أرقصي معى اليوم فقط لآ تبخلين علي

أصوات الموسيقى في كل أتجاة حولى

تيك تيك تيك ...

وتبدء الرقصة

أخذت تراقصني وأنا مغمضة ألآعيون

ثم قالت : لماذا لم تتطلعين لي ؟

ألم تعرفين الحب بعد؟

تيك تيك تيك ...

أجبتها:الحب ياسيدتي مصيبة تصيب الآنسان

ويبقى على هيئت أطياف نورية تلآحق العاشقين

وأنا أمامك واحدة من ضحاياة

تيك تيك تيك ...

قالت:هل تخافين مني؟ تخافين من نظرة الحب

من جديد؟ من رهبتة من حنان أهاتة..

من ربوعة من تسهيدة؟!

همست بهدوء

أعرف الخوف وأعرف نبراتة التي كالمرض

الجرسومي لآ يكون بة راحة ولكن ...

أخاف أن أرتكب بعض الحماقات ،،

أنا!! فاأنا مهوسة بقصص العاشقين

أنا مأسات حباً وحلماً جميل..


قالت: أحـبـك

تيك تيك تيك ....



سقطت أنا في بئر الصمت..

وأخذت تضع رأسها علي كتفي كاليمامة الوديعة

كالغريب الذى عاد إلي موطنة ..

قلت لها : أنا لست لي .. أنا لست لك

أنا!! أسـألك رحيلآ..

ستكون هذة رقصتي الحزينة

جرفتني دموعها وكلآنا يصرخ بصمت

تيك تيك تيك ...

وأنغام الموسيقى تجمعنا

قالت:أحبـك يثيرني أنثي الصمود التي بك

يدهشني..كيف أوقام صخورك تسأليني الرحيل؟

قبل أن تسأليني أجيبني كيف أفترستيني هذا

الآفتراس،أنتي تقيديني بك في كل مكان

تتحرش بي رهبة أمتلآك حبك وعالمك..

قلت:أنا لست لي لست لي أحتاج ألي القسط

من الراحة لآن طيوري نامت مبكراً في قبة

السموات دون حب ولآ ماء أسألك رحيلآ


أنتهت رقصتي معـك ِ

وأنتهت الموسيقى

....